*بقلم الإعلامي علي أحمد مدير صدى فور برس*
*أين أصحاب السيادة الذين يرفعون الشعارات فقط؟*
*أين أركان الدولة والحكومة الذين يتولون مسؤولية حماية الوطن والمواطنين؟*
*أين المبعوثون الأمريكيون وأين الوعود الفارغة التي طالما تباهوا بها؟*
الجنوب يتعرض اليوم لاعتداءات صهيونية مباشرة، فهل هو خارج حدود السيادة اللبنانية؟
*أليس جزءًا من المساحة الإجمالية البالغة ١٠٤٥٢ كلم² التي تمثل الوطن؟*
إذا كان الجنوب جزءًا لا يتجزأ من لبنان، فيتوجب على الدولة ومؤسساتها الأمنية والسياسية تحمل مسؤولياتها كاملة: حماية الأرض والسكان، ردع المعتدي عن قتل المدنيين، ووقف أي أعمال عدائية تستهدف الأبرياء. ولا أحد يستطيع حماية أرضنا وأهلنا إلا المقاومة في وجه هذا العدو، وليست الصداقات الدولية الكاذبة، ولا الدبلوماسية التي تخدم العدو. وهل ما زلتم مقتنعين أن فقط المقاومة هي من تحمي كل الوطن؟
أما الاكتفاء بالبيانات والشجب فهي ليست سوى هروب من المسؤولية وتنازل عن السيادة. إن الدولة التي لا تحمي أراضيها ولا تدافع عن شعبها، تفقد شرعيتها أمام التاريخ وضمير المواطنين، وتتحول السيادة فيها من شرف إلى مجرد شعارات جوفاء.





